أحبك لو
(أحبك لو) (البحرالطويل)
مِـنْ
مُبْلِـغٍ إلَيْـكِ جَـوَابَــاً أَنِّي
قَـرَأْتُ عَلَـى يَدَيْـكِ كِتَابَـاً
أَلْـفُ
الهِجَـاءُ بِدَايَـةً لِحُرُوْفِـهِ وَالحَـاءُ
ثُـمَّ البَــاءُ دَقَّ وَآبَـا
وَقَرَأْتُ
حَرْفَ الكَافِ آخِرَ صَفْحَةٍ فَكَسَرْتُ فِيْكِ وَمَا احْتَسَيْتُ شَرَابَاً
يَا
سَكْرَةَ العُمْرِ الذِّي قَـدْ خَلَتْـهُ يَدْمِي
وَيَرْسِمُ فِي الشُّرُوْقِ غِيَابَـا
أَعْطَتْنِي
أَمَـلاً ظَنَنْـتُ مَنَـارَةً تَسْتَنِيْرُ دَرْبِي مَا حَسِبْتُ حِسَابَـاً
لِفُرَاقِ
وَجْهَكِ فَالنُّجُوْمُ سَوَاطِـعَاً دَوْمَاً وَإنْ نَشَرَ الشِّتَـاءَ ضَبَابَـا
فَأَخَذْتُهُ
وَرَمَيْـتُ قَلْبِـي جَمْـرَةً وَسَقَيْتُ
رُوْحِي عَلْقَمَـاً وَعَذَابَـا
لَمَّا
ارْتَضَيْتُ بِدِفءِ حُبِّـي خَاتِمَاً مَـا فِيْـهِ إلا أنْ أَطَـلَّ وَذَابَـا
لَمَّا
عَرِفْتُ بِـأنَّ حُبِّي لَـمْ يَـزَلْ بِفُؤَادِكَ
دَيْمَـاً تَخُـوْضُ عَبَابَـا
عُدْتُ
وَعَادَ هَوَاكِ يُشْغِلُ خَاطِرِي إنِّي لأقْسِـمُ شَعْـرَهُ مَـا شَابَـا
لا
زَالَ حُبَّكِ كَالرَّبِيْـعِ بِخَافِقِـي
يَزْهُو وَيُنْبِتُ فِي الرُّبَى
الأعْشَابَا
وَيَفِيْضُ
فِي عَيْنِي لَـوْنَ أَزَاهِـرِ وَيَبِثُّ حَوْلِي مَا اسْتَلَـذَّ وَطَابَـا
حَتَّى
سَمِعْتُ عَلَى شِفَاهِكِ جُمْلَةً إنِّي أُحِبُّـكِ لَـوْ أَرَدْتُ ذِهَابَـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ح/علي//2515//14/1/2005
بيروت/لبنان//7/1/1973
تعليقات
إرسال تعليق