( أبطال فتح ) ( البحرالوافر ) كأن أبا ربيع في فؤادي يطالبني وأنجر للمراد ومن وهب الحياة فداء شعب يصير من الزعامة في البلاد لقد مشق السلاح وكان طفلاً وقاتل في الجبال وفي الوهاد وكما شاخ أكرمه الشباب وأصبح قائداً مثل العماد يناضل في المكاتب مثل فهد ويحفظ خط أستاذ الجهاد نبيل صادق حسن المزايا ويجمع للمواهب والرشاد يذكرني الحبيب أبا علي بمظهره وفي عمل الود...
تعليقات
إرسال تعليق