بن راشد ال مكتوم





                          (الشيخ بن راشد المكتوم ملجأنا)               (البحرالبسيط)     
                  
الشَّيْخُ بِـنْ رَاشِـدٍ المَكْتُـوْمِ مَلْجَأُنَـا          فِي الحَرْبِ وَالسِّلْمِ عَنْ جَـدٍّ مُعَوِّدُنَـا
فِيْهِ الشَّهَامَةُ مِثْـلَ الشَّمْـسِ سَاطِعَـةً        بِالجُوْدِ وَالبِـرِّ وِالإِحْسَـانِ يُكْرِمُنَـا
لَوْلا السَّخَاءُ عَلَى الأَقْصَى لَمَا صَمَدَتْ    القُدْسُ وَالنَّاسُ حَتَّى جَـاءَ مَوْعِدُنَـا
وَاليَوْمُ أَشْكُو لَهُ عَنْ وَاقِعٍ حَـلَّ بِنَـا         بَيْتِـي مُبَـاعٌ بِـلا عِلْـمٍ وَيُقْلِقُنَـا
فِي الشَّامِ مَوْقِعُـهُ وَاللِّـصُّ تَسْرِقُـهُ         مِنْ حَيْـثُ أَنِّـي بِلُبْنَـانٍ فَيَنْهَبُنَـا
أَبْلَغْـتُ هَـذَا لِبَشَّـارٍ عَلَـى أَمَـلٍ             حَلُّ الأُمُوْرِ فَلَمْ يَسْمَـعْ لِحَضْرَتِنَـا
إِنِّي عَقِيْـدٌ وَمَمْنُـوْعٌ الدُّخُـوْلُ لَهَـا          حَتَّـى أُتَابِـعُ حَـلاً دُوْنَ قِصَّتِنَـا
وَالذَّنْـبُ أَنِّـي بِفَتْـحٍ دُوْنَ مُشْكِلَـةٍ           وَالشَّامُ تَرْفُضُ أَنْ أَمْضِي وَتَمْنَعَنَـا
قُلْ لِلسَّفَارَةِ أَنْ تَسْعَـى عَلَـى عَجَـلٍ        وَالبَحْثُ فِي كُلِّ شَيءٍ فِيْـهِ تُنْقِذُنَـا
لا يَرْجِعُ الرَّطْلُ فِي المِيْزَانِ مَقْـدِرَةً       إِلا بِـرَطْـلٍ وَنِصْـفٍ لا يُعَذِّبُنَـا
وَالبَيْتُ أَضْحَى رَهَانَاً عِنْـدَ دَوْلَتِكُـمْ        أَنْتَ الأَمِيْـنُ وَلَـمْ تَـرْضَ بِذِلَّتِنَـا
بَعْدَ الحُصُوْلِ عَلَى حَقِّـي فَأُرْسِلُـهُ         للابْـنِ أَحْمَـدٍ فِـي بَنْـكٍ لأُمَّتِنَـا
بَنْكٌ إِلَى العَرَبِي فَرْعُ الرِّمَالِ غَـزَّةً        حَيْثُ اليَتَامَى لِكَي يَمْشِـي لأُسْرَتِنَـا
مِنْ آلِ عَمْشَةٍ فِي أَرْضِ القِطَاعِ لَهُمْ       فِي بَيْتِ حَانُوْنٍ هَـذَا مَـا يُطَمْئِنُنَـا
شُكْـرَاً جَزِيْلاً لَعَـلَّ اللهَ يَحْفَظُكُـمْ           سَلِّـمْ الخَلِيْـجَ سَـلامٌ ثُـمَّ يُسْعِدُنَـا
وَالقُدْسُ وَالنَّاسُ لَنْ تَنْسَى لِفَضلِكُـمُ        وَاللهُ يَأْجُـرُ مَـنْ يُكْـرِمُ لِمَوْطِنِنَـا
وَالخَيْرُ فِي السِّرِّ وَالمَكْتُوْمُ مَوْقِعَـهُ         وَالنَّصُّ فِي القَوْلِ وَالقُـرْآنِ هَذَّبَنَـا
بِالغَازِ وَالنِّفْطِ فِي الدُّنْيَـا كَرَامَتَكُـمْ           يَـوْمُ القِيَامَـةِ عَطْـفُ اللهِ يَغْمُرُنَـا
ــــــــــــــــــ
مخيم الرشيديه/لبنان//6/6/2007    

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة الصمت العربي

أبطال فتح

ابن أختي وابني